الشيخ الصدوق
107
الخصال
قال : حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن شيبان ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : رجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا ( 1 ) ، إن أعطاه منها ما يريد وفى له وإلا كف . ورجل بايع رجلا بسلعته بعد العصر ( 2 ) فحلف بالله عز وجل لقد أعطى بها كذا وكذا فصدقه فأخذها ولم يعط فيها ما قال ، ورجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه ابن السبيل . أوحش ما يكون الخلق في ثلاثة مواطن 71 - حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن حمزة الأشعري قال : حدثني ياسر الخادم قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول : إن أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن يوم يولد ويخرج من بطن أمه فيرى الدنيا ، ويوم يموت فيرى الآخرة وأهلها ، ويوم يبعث فيرى أحكاما لم يرها في دار الدنيا وقد سلم الله عز وجل على يحيى في هذه الثلاثة المواطن وآمن روعته فقال : " وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا " وقد سلم عيسى بن - مريم عليه السلام : على نفسه في هذه الثلاثة المواطن فقال : " والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم ابعث حيا " . الشركاء في الظلم ثلاثة 72 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد ابن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن محمد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : كان علي عليه السلام يقول : العامل بالظلم والمعين عليه والراضي به شركاء ثلاثة . الساعي قاتل ثلاثة 73 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن
--> ( 1 ) كذا وفى صحيح البخاري ومسلم " الا لدنيا " أي لغرض دنيوي . ( 2 ) خصه بالعصر لشرفه بسبب اجتماع ملائكة الليل والنهار ورفع الأعمال فيه .